الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 405
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
انّه كان فاضلا ثمّ قال وهذا لا يقتضى التّعديل وان كان من المرجّحات انتهى ولكن ابن داود قال انّه قريب الحال لانّ العقيقي قال انّه فاضل وهو امارة العدالة انتهى ويؤيّده انّه عمّ بسطام بن الحصين الّذى مرّ من النّجاشى والعلّامة في الخلاصة انه كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته ومرّ من النّجاشى زيادة قوله وهم بيت بالكوفة من جعفى يقال لهم بنوا أبى سبرة منهم خيثمة بن عبد الرّحمن صاحب عبد اللّه بن مسعود انتهى وهو أخو إسماعيل بن عبد الرّحمن الّذى مرّت ترجمته وبالجملة فكونه فاضلا ووجها في أصحابنا ان أفاد وثاقته والّا فلا اقلّ من كون حديثه من الحسن كالصّحيح وميّزه في المشتركاتين برواية محمّد بن عيسى عن أبيه عنه وانكر ذلك بعضهم بعدم وجدان رواية لمحمّد بن عيسى عن أبيه عنه قلت يؤيّده انّ الفاضل الأردبيلي في جامع الرّواة مع مبالغته في التتبّع لم ينقل روايته عنه وانّما نقل رواية علىّ بن عطيّة عنه في الكافي في باب اطلاق القول بانّه شئ وباب من وصف عدلا وعمل بغيره ورواية بكر بن محمّد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب فضل سويق الحنطة من أطعمة الكافي ورواية ابن مسكان عنه في باب زيارة الأخوان من الكافي 3852 خيثمة بن عدّي الهجري الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط عدى في ترجمة ثابت بن عمرو وضبط الهجري في ترجمة حلّاش بن عمرو باب [ خير ] وخيران وما يلحق به خيران بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحت والراء المهملة والألف والنّون 3853 خيران بن إسحاق الزاكانى لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والزّاكانى نسبة إلى زاكان بالزاي المعجمة والألف والكاف والألف والنون قبيلة من العرب سكنوا قزوين قاله في القاموس وغيره وفي بعض النّسخ راكانى بالرّاء المهملة وهو تحريف من النسّاخ على الظاهر 3854 خيران الخادم القراطيسي الضّبط الخادم معروف ضبطا ومعنى وقد تقدّم ضبط القراطيسي في إسماعيل بن صدقة وعدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) قائلا خيران الخادم ثقة انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة خيران الخادم من أصحاب أبى الحسن الثّالث ( ع ) ثقة انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها وقال النّجاشى خيران مولى الرّضا ( ع ) له كتاب أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن بن فتنى [ ققني ] قال حدّثنا محمّد بن عيسى العبيدي قال حدّثنا خيران انتهى وقال الكشّى ما ورد في خيران الخادم القراطيسي وجدت في كتاب محمّد بن الحسن بن بندار القمّى بخطّه حدّثنى الحسين ابن محمّد بن عامر قال حدّثنى خيران الخادم القراطيسي قال حججت ايّام أبي جعفر محمّد بن علىّ بن موسى عليهم السّلم وسألته عن بعض الخدم وكانت له منزلة من أبي جعفر فسألته ان يوصلنى اليه فلمّا صرنا إلى المدينة قال لي تهيّأ فانّى أريد ان امضى أبي جعفر ( ع ) فمضيت معه فلمّا ان وافينا الباب قال لي كن في حانوت فاستأذن ودخل فلمّا ابطأ على رسوله خرجت إلى الباب فسألته عنه فأخبرني انّه قد خرج ومضى فبقيت متحيّرا فإذا انا كك إذ خرج خادم من الدّار فقال أنت خيران فقلت نعم قال لي ادخل فدخلت وإذا أبو جعفر ( ع ) قائم على دكّان لم يكن فرش له ما يقعد عليه فجاء غلام بمصلّى فالقاه له فجلس فلمّا نظرت اليه تهيّبته ودهشت فذهبت لا صعد الدكّان من غير درجه فأشار إلى موضع الدّرجة فصعدت وسلّمت فردّ السّلام ومدّيده الىّ فاخذتها وقبّلتها ووضعتها على وجهي فاقعدنى بيده فأمسكت يده ممّا دخلني من الدّهش فتركها في يدي صلوات اللّه عليه فلمّا سكنت خلّيتها فسايلنى وكان الريّان بن شبيب قال لي ان وصلت إلى أبي جعفر ( ع ) قل له مولاك الريّان بن شبيب يقرئك السّلام ويسالك الدّعاء له ولولده فذكرت له ذلك فدعا له ولم يدع لولده فأعدت عليه فدعا له ولم يدع لولده فأعدت عليه ثلثا فدعا له ولم يدع لولده فودّعته وقمت فلمّا مضيت نحو الباب سمعت كلامه ولم افهم ما قال وخرج الخادم في اثرى فقلت له ما قال سيّدى لمّا قمت فقال لي قال من هذا الّذى يرى أن يهدى نفسه هذا ولد في بلاد الشّرك فلمّا اخرج منها صار إلى من هو شرّ منهم فلمّا أراد اللّه ان يهديه هداه ( محمّد بن مسعود قال حدّثنى سليمان بن حفص [ سليمان بن جعفر ] عن أبي بصير حمّاد بن عبد اللّه القندي عن إبراهيم بن مهزيار [ إبراهيم بن مازيار ] عن علىّ بن مهزيار قال كتبت إلى خيران الخادم قد وجّهت إليك ثمانية دراهم كانت أهديت الىّ من طرسوس دراهم منهم وكرهت ان اردّها على صاحبها أو احدث فيها حدثا دون امرك فهل تأمرني في قبول مثلها أم لا لاعرفها [ لأعرفه ] ان شاء اللّه تعالى وانتهى إلى امرك فكتب وقرءته اقبل منهم إذا اهدى إليك دراهم أو غيرها فان رسول اللّه ( ص ) لم يرد هديّة على يهودي ولا نصراني حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنى خيران الخادم قال وجهت إلى سيّدى ثمانية دراهم وذكر مثله سواء وقال قلت جعلت فداك انّه ربّما اتاني الرّجل لك قبله الحق أو يعرف موضع الحقّ لك فيسالنى عمّا يعمل به فيكون مذهبي اخذ ما يتبرّع في سرّ [ ستر ] قال اعمل في ذلك برأيك فانّ رأيك رأيي ومن أطاعك أطاعني قال أبو عمرو هذا يدلّ على أنه كان وكيله ولخيران هذا مسائل روينا عنه وعن أبي الحسن ( ع ) هذا ما ذكره الكشّى وأقول فيه دلالة على أزيد من الوكالة وفي قوله رأيك رأيي ومن أطاعك فقد أطاعني دلالة على مرتبة عظيمة للرّجل لا ينالها الّا ذو حظّ عظيم 3855 خيرى بن علي الطحّان الكوفي على نسخة الخلاصة الّتى بيّنا كونها سهوا في ترجمة خيبري بن علي الطحّان فراجع وتدبّر باب الدّال 3856 داذويه عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وفي أسد الغابة ما حاصله انّه احدى الثّلثة الّذين دخلوا على الأسود العنسي الذي ادّعى النبوّة بصنعاء في حيوة النّبى ( ص ) فقتلوه فلما توفى النّبى ( ص ) ارتدّ أحدهم وهو قيس بن مكشوح واغتال داذويه هذا وقتله وعلى كلّ حال فلم اتحقّق حال الرّجل 3857 دارم بن أبي دارم الجرشى عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله والجرشى مرّ ضبطه في أبيّ بن مالك 3858 دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع أبو الحسن التّميمى الدارمي السائح الضّبط قد مرّ ضبط دارم في أحمد بن محمّد السّرى وقبيصة بفتح القاف وكسر الباء الموحّدة وسكون الياء المثنّاة من تحت والصّاد المهملة والهاء ونهشل بالنّون المفتوحة والهاء السّاكنة والشّين المعجمة المفتوحة واللام ومجمع بالميم المضمومة والجيم المفتوحة والميم المكسورة المشدّدة والعين المهملة وزان محدّث لقب يسمّى به الرّجل واوّل من لقّب به قصّى بن كلاب لجمعه قبائل قريش وانزاله ايّاهم مكّة وقد مرّ ضبط التّميمى في ترجمة أحنف بن قيس وضبط الدّارمى في ترجمة بكر بن صالح الرّازى والسّايح امّا بمعنى الصّائم كثير الصّيام أو السّائح في الأرض بكثرة سفره إلى البلاد للتفرّج التّرجمة قال النّجاشى دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع أبو الحسن التميمي الدّارمى السّائح روى عن الرّضا ( ع ) وله عنه كتاب الوجوه والنظائر وكتاب النّاسخ والمنسوخ أخبرنا أحمد بن علىّ بن العبّاس قال حدّثنا أبو على الحسين بن إبراهيم بن منشور الصّايغ قال حدّثنا علىّ بن محمّد بن جعفر بن عنبسة قال حدّثنا دارم انتهى وقال ابن الغضائري دارم بن قبيصة بن نهشل أبو الحسن السّايح روى عن الرّضا ( ع ) لا يونس بحديثه ولا يوثق به انتهى وقال العلّامة ره في القسم الثّانى من الخلاصة دارم بالرّاء بعد الألف ابن قبيصة بفتح القاف وكسر الباء المنقّطة تحتها نقطة وبعدها ياء ساكنة وصاد مهملة ابن نهشل أبو الحسن السّايح يروى عن الرّضا ( ع ) قال ابن الغضائري لا يونس بحديثه ولا يوثق به انتهى ومثله فعل ابن داود وضعفه في الوجيزة وغيره